منـتديـات صـبايـا سـوريــا لـوف

اهلا وسهلا بكل الزوار الكرام نورتو وشرفتو منتدى سوريا لوف..!!~°YouseF°~!!
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نحن لا نرضى بأن يُنقل عنا الكذب ,, فكيف نرضى به على نبينا " فتأكد قبل كتابة الحديث "..
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 4:25 pm من طرف همسة الغرام

» الاحاديث الدينية
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 4:20 pm من طرف همسة الغرام

» الله يحبك أنت!
الإثنين أكتوبر 22, 2012 2:43 pm من طرف همسة الغرام

» بمناسبة عيد الأضحى.. شواء اللحوم أفضل من طهيها
الإثنين أكتوبر 22, 2012 2:35 pm من طرف همسة الغرام

» عود كبريت و قلم
الأحد أكتوبر 21, 2012 10:17 pm من طرف همسة الغرام

» من هم أفضل أصدقائك..؟؟
الأحد أكتوبر 21, 2012 10:05 pm من طرف همسة الغرام

» للاصدقائي فقط
الأحد أكتوبر 21, 2012 10:01 pm من طرف همسة الغرام

» دعواتنا لبلادنا سوريا والعراق وفلسطين
الأحد أكتوبر 21, 2012 9:48 pm من طرف همسة الغرام

» مـســاكم فــل
الأحد أكتوبر 21, 2012 9:37 pm من طرف همسة الغرام

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 █▄ ♥ قصـــة الحُـــــب العــذري♥ █▄

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير الحب



عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 05/08/2012

مُساهمةموضوع: █▄ ♥ قصـــة الحُـــــب العــذري♥ █▄   الجمعة أغسطس 10, 2012 2:11 am

قصة الحب العذري
عرفت قبيلة عذرة في أيام بني أمية بالحب العذري، ونسب إليها هذا اللون، واشتهرت به وبكثرة عشاقها المتيمين الصادقين في حبهم، المخلصين لمحبوباتهم، الذين يستبد بهم الحب، ويشتد بهم الوجد، ويسيطر عليهم الحرمان، حتى يصل بهم إلى درجة من الضنى والهزال كانت تفضي بهم في أكثر الأحيان إلى الموت، دون أن يغير هذا كله من قوة عواطفهم وثباتها، أو يضعف من إخلاصهم ووفائهم، أو يدفعهم إلى السلو والنسيان.



وقديماً قال رجل منهم : "لقد تركت بالحي ثلاثين قد خامرهم السل وما بهم داء إلا الحب". وسئل آخر :"ممن أنت؟" فقال : "من قوم إذا أحبوا ماتوا"، فقالت جارية سمعته : "عذري ورب الكعبة". وليس من السهل أن نحدد تماماً الأسباب التي جعلت هذه القبيلة تشتهر بهذا اللون من الحب ليصبح ظاهرة اجتماعية تعرف بها وتنسب إليها، وإن يكن القدماء قد حاولوا رد هذا إلى رقة قلوبهم وجمال نسائهم.
سئل أعرابي منهم : "ما بال قلوبكم كأنهم قلوب طير تنماث كما ينماث الملح! أما تجلدون؟ فقال : إنا لننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها". وقيل لآخر : " يا هذا بحق أقول إنكم أرق الناس قلوباً". ويقول ابن قتيبة: "والجمال في عذرة والعشق كثير".
ولكن هذه المحاولات تبدو غير كافية تماماً لتعليل هذه الظاهرة، إذ تظل معها الأسئلة واردة: هل كانت عذرة حقا أرق العرب قلوبا وأجملها نساء؟ ومن ذا الذي يستطيع أن يدعي أنها امتازت من بين جميع القبائل العربية بالرقة والجمال ؟ وإذا صح هذا الادعاء فكيف نعلل ظهور هذا الحب في غيرها من القبائل ؟



عذرة لم تنفرد وحدها من بين القبائل العربية بهذا اللون من الحب، وإنما ظهر أيضاً في غيرها من القبائل كقبيلة بني عامر حيث ظهر مجنون ليلى قيس بن الملوح، وقبيلة بني كنانة حيث ظهر قيس بن ذريح صاحب لبنى. فالمسألة ليست مسألة عذرة وحدها، والحب العذري ليس وقفاً عليها دون غيرها من القبائل، ولكنه لون من الحب عرفته البادية العربية مع غيره من ألوان الحب المختلفة مرده الأساسي إلى المزاج الشخصي الذي يدفع بعض الناس إلى اللهو والمجون والشرك في الحب، كما يدفع بعضهم إلى الوفاء والإخلاص والتوحيد فيه، ثم إلى طبيعة الظروف التي تحيط بالعاشق أتدفعه إلى اللهو والعبث أم ترده إلى الطهر والعفاف؟
فالمسألة ليست مسألة عذرة وحدها، ولكنها مسألة المجتمع البدوى العربي في مجموعه، وهذا اللون من الحب هو التعبير العاطفي الطبيعي في هذا المجتمع، حيث تسيطر تقاليد خاصة ومثل معينة على الحياة الاجتماعية فيه، فتخلق هذا اللون المتميز من ألوان الحب الروحي.



فالمسألة ليست مسألة أن "الجمال فى عذرة كثير"، أو أن قلوب أبنائها"كقلوب الطير تنماث كما ينماث الملح"، ولكنها مسألة مجتمع البادية العربية بتقاليده ومثله المسيطرة عليه، في عذرة وفي غير عذرة من تلك القبائل التي كانت تنزل في البادية العربية ، في نجد وفي شمالي الحجاز.
أما انتشار هذه الظاهرة في عذرة ذلك الانتشار الذي صوره أحد أبنائها بأنه ترك في الحي "ثلاثين قد خامرهم السل وما بهم داء إلا الحب"، فلا يمكن أن يفهم إلا على أساس فهم الظواهر الاجتماعية عامة، فهي "عدوى اجتماعية" جعلت من هذا الحب بدعا بين شباب القبيلة يلعب فيه التقليد دورا كبيرا يدفع كل شاب إلى صاحبة له ليعرف بها كما عرف غيره من شبابها بصاحباتهم، ثم تتدخل الظروف الاجتماعية لتطبع هذا الحب بالطابع العذري المعروف، فالمسألة فى حقيقتها ظاهرة اجتماعية انتشرت كما تنتشر سائر الظواهر الاجتماعية على أساس من العدوى والتقليد.
أما لماذا نسب هذا الحب إلى عذرة دون غيرها من القبائل؟ ففي أغلب الظن أن السبب في هذا يرجع إلى أنها هي التي مثلت هذه الظاهرة الاجتماعية أقوى تمثيل، لكثرة من عرف من عشاقها الذين رأى فيهم الرواة المثل الكاملة لهذا الحب، والنماذج الدقيقة له، والألسنة المعبرة عنه أدق تعبير وأروعه، وخاصة عند جميل بثينة الذي يعد بحق أروع مثل له، وأدق نموذج عرفته البادية منه، وأقوى الألسنة تعبيراً عنه، وأشهر من لمع اسمه في تاريخه.
وربما يرجع السبب أيضاً إلى أن أقدم من عرفه الرواة من أصحاب هذا الحب في العصر الأموي، وهو عروة بن حزام، كان عذريا من قبيلة بني عذرة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
█▄ ♥ قصـــة الحُـــــب العــذري♥ █▄
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتديـات صـبايـا سـوريــا لـوف :: آلمـــجـــمـوـوعـــه الــثـأألــثه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: